|
ناقشت الندوة خمسة أوراق
عمل هي
:
-
التنشئة الأسرية والتوعية المجتمعي.
- معايير اختبار وإعداد
وتنفيذ مشروعات وبرامج التوعية المجتمعية
على ضوء الخصائص المتباينة للجمهور
المستهدف.
- اتجاهات ومقاربات التوعية المجتمعية في ضوء تجارب دولية مختارة.
- دور المنظمات غير الحكومية في التوعية المجتمعية بالعمل الاجتماعي.
- دور وسائل الإعلام والتعليم والثقافة في التوعية المجتمعية بالعمل الاجتماعي.
مشروع التوصيات
متابعة لتنفيذ القرار رقم (441) الصادر عن
مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب في
دورته الثالثة والعشرين اكتوبر 2003م،
وبالتعاون بين الأمانة الفنية لمجلس وزراء
الشئون الاجتماعية العرب ووزارة الرعاية
والتنمية الاجتماعية بجمهورية السودان،
انعقدت في الخرطوم بجمهورية السودان ندوة
(التوعية المجتمعية بالعمل الاجتماعي –
ضرورتها وآلياتها) .
تحت
شعار:
(تطوير وعي الاطراف المشاركة بالعمل
الاجتماعي وصولا الى التنمية المستدامة)
وبعد الجلسات والمناقشات حول الاوراق الست
المقدمة من طرف الخبراء توصل المشاركون
إلى نتائج هامة. ومن أبرز التعريفات التي
قدمت حول مفهوم التوعية المجتمعية: أنها
نشاط أو آلية منفردة أو متعددة تتخذ
أساليب ووسائط مختلفة تعليمية، وإعلامية،
مستدامة أو منقطعة تحددها الظروف
والملابسات المعنية بالموضوع المراد بناء
أو رفع الوعي به قبولاً أو رفضاً وكذلك
قدرات وإمكانات المجتمع المعني بتقديم
الوعي له تقوم بها مؤسسة أو جماعة أو فرد.
وقد أصدر المشاركون بالإجماع التوصيات التالية:
- ضرورة استثارة الوعي بالقضايا المجتمعية
والعمل الاجتماعي وتعميق ادراكها بغرض
تفعيل عملية المشاركة المستقاة من
تعاليمنا الدينية وتراثنا الثقافي وعادتنا
وتقاليدنا الحميدة .
- ضرورة الانطلاق من سياسة واضحة لبرامج
التوعية المجتمعية والاهتمام
بالاستراتيجيات والخطط والدراسات عند وضع
برامج التوعية المجتمعية .
- اعطاء اولوية للانفاق على تدريب
المتخصصين فى العمل الاجتماعي ، ومراعاة
قياس العائد الاجتماعي للمستفيدين من
برامج التوعية المجتمعية .
- استخدام اسلوب البحث بالمشاركة ( العصف
الذهني ) لاستخلاص تجارب برامج التوعية
المجتمعية الناجحة وتعميم الاستفادة منها.
- الاهتمام بالتنسيق المتواصل بين الدول
العربية في مجال التوعية المجتمعية وتطوير
فكرة فريق العمل الواحد، واتقان كتابة
التقارير.
- ضرورة ابراز دورالمنظمات الطوعية في
مجال التوعية المجتمعية العاملة في الدول
العربية،ودعمها حتى تقوم بدورها كاملاً.
- الاهتمام بابراز الخبرات المجتمعية
المحلية العربية والافريقية ، خاصة في تلك
الدول التي نجحت في انفاذ برامج التوعية
المجتمعية بصورة ممتازة.
- التأكيد على اقامة شراكة فعالة للدول
العربية مع بعض دول العالم ، والحرص على
تجويد الاتفاقات المبرمة بين المنظمات
الدولية والمحلية والتي تلبي احتياجاتنا .
-
عند الاستفادة من النماذج والتجارب
الخارجية الخاصة بالعمل الاجتماعي يجب ان
لاتتعارض مع مفاهيمنا وقيمنا.
- تشجيع قيام الاسر الطبيعية ورعايتها من
خلال انشاء اوقاف تساهم الدول والمنظمات
في تمويلها ، و ترسيخ مفهوم الاسرة وتأصيل
الولاء المتبادل ما بين الاباء والابناء ،
ومناهضة الاطروحات التي تحاول وضع مفهوم
جديد للاسرة يتعارض مع مفهومها الطبيعي .
وفي هذا الاتجاه تستنكر الندوة الانتهاكات
التي يتعرض لها مفهوم الاسرة باعادة
تعريفها بشكل مغاير لما تدعو اليه الاديان
السماوية وما استقرت عليه القواعد
والضمائر الانسانية.
- انشاء مراكز نموذجية للارشاد الاسري في
الدول العربية ، يكون من اهدافه الارشاد
الاسري العام ، وتأهيل الاسر لرعاية
المشردين والمعوقين واللقطاء والمسنين ،
وتعليم الاسر اساليب التنشئة التي تزيد
دافعية الانجاز والمشاركة.
- الاعلام يجب ان يكون جاذبا وايجابيا
خاصة للاطفال والشباب ، والقيام باجراءت
هامة لتطوير وعي المؤسسات الاعلامية لتقوم
بالتوعية المجتمعية على اكمل وجه.
- ضرورة انشاء ادارة للتوعية المجتمعية
ضمن القطاع الاجتماعي بالأمانة العامة
للجامعة العربية ، وان تكون وثائق هذة
الندوة احدى المرجعيات في التوعية
المجتمعية.
- ضرورة ادخال مادة العمل الاجتماعي في
المنهج الدراسي لكل المستويات الدراسية.
- الاستفادة من الشبكة الدولية للمعلومات
باعتبارها الاقل تكلفة والاكثر انتشارا
ويمكن توصيل مفاهمينا عبرها للاخرين.
- التركيز على آليات التوعية المجتمعية من
الناحية النظرية والعملية، ويمكن مستقبلاً
تخصيص ندوة كاملة عن آليات التوعية
المجتمعية.
- أن تتبني الدول الاعضاء الاسبقية
المقدمة اعتمادات الموارد المالية
والبشرية اللازمة للنهوض بالتنمية
الاجتماعية وتعزيز التوعية بالعمل
المجتمعي.
- أن يعتمد المجلس الاقتصادي والاجتماعي
بالجامعة العربية تسجيل الجمعيات الطوعية
العربية ودعم نشاطاتها كما هو معمول به في
المنظمات الإقليمية والدولية.
يؤمِّن المشاركون في أعمال الندوة في
نهاية أعمالها إرسال برقيات شكر لكل من:
الأخ المشير/ عمر حسن أحمد البشير .. رئيس
جمهورية السودان.
الأخ/ عمرو موسى .. الأمين العام لجامعة
الدول العربية.
الأخت/ سامية أحمد محمد.. وزير الرعاية
والتنمية الاجتماعية – جمهورية السودان ..
وراعي الندوة.
التقرير الختامي
لأعمال ندوة التوعية المجتمعية بالعمل
الاجتماعي – ضروراتها وآلياتها
الفترة 4-6 يناير 2005م الخرطوم
في إطار التعاون المشترك بين جامعة الدول
العربية الأمانة الفنية لمجلس وزراء
الشئون الإجنماعية العرب ووزارة الرعاية
والتنمية الإجتماعية إنعقد في الخرطوم
فعاليات ندوة التوعية المجتمعية بالعمل
الإجتماعي تحت شعار (تطوير وعي الأطراف
المشاركة في العمل الإجتماعي وصولاً
للتنمية المستدامة) في الفترة من 4-6
يناير 2005م تحت رعاية الأستاذة سامية
أحمد محمد وزير الرعاية والتنمية
الإجتماعية بمركز الشهيد الزبير محمد صالح
للمؤتمرات بالخرطوم.
بدأت فعاليات الندوة بالجلسة الافتتاحية
يوم الثلاثاء الموافق 4يناير 2005م الساعة
العاشرة ولانصف صباحاً بحضور الأستاذة
الوزيرة ووزير الدولة ووكيل الوزارة
وسعادة السفيرة نانسي باكير الأمين العام
المساعد للشئون الاجتماعية بجامعة الدول
العربية والوفد المرافق والمشاركين في
أعمال الندوة من الدول العربية
الشقيقة(مصر ، السعودية ، الامارات
العربية المتحدة ، تونس ، سوريا، اليمن،
دولة قطر، العراق ، السودان، سلطنة عمان)
وقيادة الجهاز التنفيذي بالدولة ولفيف من
العلماء وأستاتذة الجامعات والخبراء
والمختصين المهتمين بالشأن الاجتماعي
بالإضافة للمنظمات الطوعية ومنظمات
المجتمع المدني والدور الصحفية السودانية
المختلفة.
بدأت الجلسة بآيات من الذكري الحكيم وقد
خاطيت الجلسة الافتتاحية الأستاذة/ سامية
أحمد محمد وزير الرعاية والتنمية
الاجتماعية وراعي الندوة معلنة انطلاق
فعاليات هذا الندوة وأهميتها ومرحب بوفد
الأمانة الفنية بالجامعة بقيادة السفير/
نانسي باكير والوفد المرافق والوفود
المشاركة من الدول العربية والقيادات
التنفيذية والعلماء والمتخصين في هذا
الشأن، وقد ذكرت أن في مستهل الافتتاح عمل
هذا المنشط الهام من مناشط الجامعة
العربية وهي تولي العمل الاجتماعي
الأهتمام ونحسب أن انعقاد هذه الندوة في
هذا الميقات وفي السودان له كثير من
الدلالات ونحن جميعاً الشعوب العربية نعلم
تماما أن البعد الاجتماعي بالمورثات
والفطرة لنا فيه الكثير ونحتاج إلى مزيد
من التفعيل وإلى المزيد من الدراسات تحت
نستطيع أن ننهض بكل الجوانب الاجتماعية
وكيف نستطيع ان نرفع به من تجارب الاخرين
نفيد ونستفيد حتى نقوي عود مالدينا وندفع
بإيجابياته للاخرين لان العمل الاجتماعي
هو القاسم المشترك بين الإنسانية واللغة
المشتركة بين الجميع وهو الركيزة الأساسية
من ركائز الأمم التي لاتعرف الامكانيات أو
اللغات والمواقف.
وأن قيام الندوة في السودان له دورها لان
التواصل الاجتماعي الذي يمكن يثري به قيام
الندوة بخصوصية السودان لتتعدد كياناته
وثقافتة يصلح فعلاً أن يخرج لنا بنماذج من
التعبئة الاعلامية الإيجابية التي نسأل
الله أن تكون فاعلة ومفيدة وقد تعهدت في
نهاية خطابه بأن ترفع كل مخرجات الورشة
وتعضد جهد الأخوة بالأمانة الفنية لمجلس
وزراء الشئون الاجتماعية العرب وأن ترفع
هذه المخرجات بايجاباتها إلى مجلس الوزراء
وأن تكون صوتكم جميعاً في تفعيل هذه
التوصيات داخل المجلس حتى تكون للندوة
مابعده كما كانت للكثير من فعاليات القطاع
الاجتماعي والوزارى من ندوات دفعوا بها
إلى القمة العربية ومن ثم تصبح من محاور
التدوالي لحوار بين الامة العربية مع
الأمم الأخري وأن حرصي وثقتي وثقة وزراء
الشئون الالجتماعية بأن مثل هذا الأعمال
مفيدة لهم في الدول العربية ونسأل الله أن
تكون الأعمال ناحجة وصائبة.
كما تحدث د.سعيد عبدالله سعيد وكيل وزارة
الرعاية والتنمية ورئيس اللجنة التحضيرية
العليا للندوة ثم أعقبه الأستاذ/ حسين
عبدالحليم عدلان منسق أعمال الندوة
بالسودان.
وتحدتث بعد ذلك السفيرة نانسي باكير
الأمين العام المساعد للشئون الاجتماعية
بالجامعة العربية بتقديمها للشكر والعرفان
لجمهورية السودان رئيساً وحكومتاً وشعباً
على أستضافتهم لأعمال هذه الندوة وعلى
الحفاوة والاستقبال من أخوة صادقة وأحساس
بمعاني القيم الحضارية لهذا الشعب الذي
أثبت وجوده الفاعل وحضروه المتميز على
المستوي الإقليمي والدولي ، وتقدير على
وجه الخصوص إلى معالي الوزيرة الأستاذة/
سامية أحمد محمد لتفضلها برعاية وافتتاح
أعمال الندوة مما يعطيها بأذن الله دفعاً
معنوياً كبيراً ينعكس إيجابياً على
النتائج التي نتوقعها وذلك بالتزامها الأن
بمخرجات هذا الندوة ورفعها إلى مجلس وزراء
الشئون الاجتماعية – العرب وهو أمر يتسم
بالجدية والحيوية التي عهدناه بمعالية
والشكر للجنة المنظمة والفرقة التي قدمت
اللوحة الرائعة من أطفال مرحلة الاساس تم
تعرضت لأعمال الندوة وأهميتها وأهدافها
وأهتمام الجامعة العربية بالعمل الاجتماعي
وأنشاء الكثير من الأجهزة التي تفعل ذلك.
بدأت جلسة العمل الأولى التي قدم
فيه الورقة الاولى من إعداد وتقدم د. لبني
محمد عبدالمجيد بعنوان (اتجاهات
وفعاليات التوعية المجتمعية في ضوء تجارب
دولية مختارة) التعقيب من شخصين من
المشاركين وفتاحت الجلسة للنقاش العام حول
الورقة.
جلسة العمل الثانية
وقدمت فيه ورقة (معيار اختيار وإعداد
وتنفيذ مشروعات وبرامج التوعية المجتمعية
على ضوء الخصائص المتبانية للجمهور
المستهدف) إعداد وتقديم أ.د. محمد
محمود عويس .
جلسة العمل الثالثة
عرض وتقديم أ.د. عبدالرحمن أحمد عثمان (التنشيئة
الأسرية والتوعية المجتمعية).
جلسة العمل الرابعة
(العولمة وآثاره في التوعية المجتمعية)
تقديم أ.د. على محمد شمو خبير إعلامي.
وفي اليوم الثالث والختامي 6/1/2005م
جلسة العمل الخامسة
عرض الورقة د. محي الدين تيتاوي بعنوان (دور
وسائل الإعلام والتعليم والثقافة في
التوعية المجتمعية بالعمل الاجتماعي).
جلسة العمل السادسة
عرض الورقة الخامسة د. عبدالرحمن أبودوم
بعنوان(دور المنظمات غير الحكومية في
التوعية المجتمعية بالعمل الاجتماعي).
جلسة العمل السابعة
عرض التقرير الختامي والتوصيات
لأعمال الندوة وأنتهاء فعالياته يوم
الخميس الموافق 6يناير 2005م في تمام
الساعة الثانية ظهراً.
|