| |
|
في ظل حركة
التنمية والتطور والتغيير قامت
وزارة الرعاية الاجتماعية وشؤون
المرآة والطفل بإنشاء المركز
الاستراتيجي للتأهيل المجتمعي
لمواكبة التطور وزيادة التغيير
بتأهيل قياداتها وأفرادها
ومجموعاتها ومؤسساتها العاملة في
مجال حماية ورعاية وتنمية المجتمع
واستدامة السلام والأمن والرفاهية
وصيانة حقوق الأقليات والإنسان.
ويعمل المركز علي إعداد وتنفيذ
البرامج التاهيلية في شراكة كاملة
مع الأفراد والمؤسسات لتحديد
حاجتهم للتأهيل والتي علي ضوءها
يصمم برامج التأهيل وفي تصميم
البرامج يركز علي حاجة الإنسان
الشاملة لتنمية وتطوير القدرات
واكتساب المهارات ومعرفة تساعده
في تحقيق الأهداف والنجاح في
الحياة الخاصة والعامة. ومنفذو
هذه البرامج قادرون علي خلق بيئة
تدريب متجددة ومتنوعة تمكن
الأفراد.من تفعيل طاقاتهم
ومشاركاتهم الايجابية وتطبيق ما
تعلموه والاستفادة منه. |
-
تأهيل وبناء القدرات القيادية لقيادة المجتمع
السوداني ذات مستوي قيادي
عالي وفعالية سودانية مؤمنة
بالتنوع والعدالة والمساواة
في التأهيل.
-
تأهيل المؤسسات السودانية لقيادة التغيير والتنمية
الاجتماعية.
-
تأهيل أفراد ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال
العمل الاجتماعي.
-
تمكين ونشر ثقافة التعلم من المهد إلي اللحد وفرص
تدريب وبناء قدرات متاحة
للجميع وتعكس التنوع
والتمايز الاجتماعي.
|
|
رؤيتنا هي: |
|
مجتمع سوداني
فاعل وقادر على قيادة التغيير
وقيادات سودانية ذات مستوى قيادي
عالمي وفعالية سودانية. |
| رسالتنا هي: |
| بناء و تفعيل قدرات الأفراد ,القيادات
، المجموعات وتطوير المؤسسات
السودانية حتى تتمكن من قيادة ،
تنمية وحماية ورعاية المجتمع
السوداني |
| فلسفتنا هي: |
| بناء و تنمية قدرات من المهد
والى اللحد قائمة على التنوع
والتمايز الاجتماعي مصصمة على
العدالة والمساواة في إتاحة الفرص. |
| اهدافنا الاستراتيجية:
بناء - تنمية - القدرات...
|
-
القيادية لقيادات المجتمع السوداني وتمكينها من أن
تكون ذات مستوى عالمي وفعالية
سودانية
-
لكل من يلعب أو تلعب
دوراً يساهم أو تساهم
في تنمية وحماية ورعاية
المجتمع السوداني بكافة
جوانبه السياسية والاقتصادية
والاجتماعية والصحية.
-
فئات
ومجموعات المجتمع المدني حتى تتمكن من أن تلعب دوراً ايجابياً في تنمية
البلاد.
-
للمؤسسات
السودانية الخاملة وتفعيل دورها،
ومعالجة المعوقات التي تعوق
او تحد من إسهامها الفاعل في
تنمية وحماية ورعاية المجتمع
السوداني
-
للفئات المستضعفة حتى تتمكن من المشاركة العادلة في
جميع مناحي الحياة.
-
لتمكين ونشر ثقافة التعلم من
المهد الي
اللحد ، و لخلق
فرص
تدريب وبناء
قدرات متاحة
للجميع وقائمة على عكس التنوع
والتمايز الإجتماعي.
-
لتحديث المادة
التعليمية ومواد
التدريب من خلال تقنية
وتكنولوجيا المعلومات مثل
المكتبة الرقمية.
-
الإعلام المجتمعي يلعب دورا رائدا في التغيير
والتطور الاجتماعي.
|
|
المزيد من المعلومات |