الصفحة الرئيسية  الادارة العامة للمراة والاسرة  اعلان الخرطوم فى شأن الأسرة
 

   
 نؤكد نحن المجتمع السوداني بكل قطاعاته من مؤسسات رسمية ومنظمات مجتمع مدني بأن الأسرة هي
المؤسسة والوعاء الأمثل لصلاح الإنسان للتنشئة الاجتماعية السليمة المبنية على الفطرة والمأوى الطبيعي والمصدر الأساسي لإشباع حاجات أبنائها الضرورية والمؤسسة الاجتماعية التي تحقق الانتماء والنماء والعيش الكريم لأبناء المجتمع السوداني.

واقتناعاً بأن الأسرة هي صمام الأمان والبديل الأوحد والحافظ الأمين مسترشدين في ذلك بكل ما ورد في الأديان السماوية وفي دستور البلاد والمواثيق الدولية والإقليمية التي تؤمن للإنسان الحقوق الشخصية والاجتماعية في إطار حياة أسرية كريمة وخدمات تعليمية وصحية وثقافية.

وتأميناً على ما نصت عليه الإستراتيجية العشرية والربع قرنية بإن الأسرة هي نواة المجتمع الفاضل والوحدة الأساسية ومستودع السكن والرحمة والطمأنينة.

واستناداً على الاهتمام المتزايد من المجتمع الدولي بموضوع الأسرة في إطار التطورات السريعة والتحديات الكبيرة التي تواجه دول العالم في ظل العولمة والثورة التكنولوجية والمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية مما حتم تعزيز دور الأسرة في المجتمع.

إقراراً لأهداف الذكرى العشرية للسنة الدولية للأسرة والتي شملت:

أولاً: تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على صياغة سياسات فعالة وتنفيذها ورصدها.

ثانياً: حصر وتنسيق الجهود الرامية إلى التصدي للمشاكل التي تؤثر على حالة الأسرة وتتأثر بها.

ثالثاً: مراجعة وتقييم حالة الأسرة واحتياجتها.

رابعاً: تعزيز فاعلية الجهود المحلية والوطنية والإقليمية الرامية إلى انجاز برامج محددة تتعلق بالأسرة.

خامساً: تحسين التعاون بين المنظمات الغير حكومية الوطنية والدولية لمساندة الأسرة.

نجدد تأكيدنا

- على أن الأسرة هي النواة الطبيعية والخلية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية ومساعدة المجتمع والدولة على أوسع نطاق.

- ان تتولى الأسرة المسئولية الرئيسية في تنشئة الطفل وحمايته منذ طفولته الأولى حتى سن النضج, ومن أجل تحقيق نمو كامل لشخصية الطفل, ينبغي أن ينشأ الأطفال في بيئة أسرية يسودها الخير والحق والفضيلة والحب والتفاهم. وللآباء الحق الأول في اختيار وتأمين منهج تربية أبنائهم دينياً وأخلاقيا, وعلى كل مؤسسات المجتمع الالتزام باحترام ودعم هذه الجهود.

- دعم دور الأسرة التربوي والتعليمي مع الأخذ بعين الاعتبار التام تنوع القيم الثقافية والدينية والأخلاقية والاجتماعية في المجتمع.

- ضرورة الحفاظ على كرامة الإنسان والمساندة والرعاية الخاصة, للأمومة والطفولة ورعاية المسنين والضعاف وذوي الاحتياجات الخاصة.

- حرية الاختيار في الزواج وفقاً لما نصت علية الأديان السماوية والأعراف الحميدة.

- دعم الأسرة في حالات السلم والنزاعات المسلحة حفاظاً على التماسك وتقوية النسيج الاجتماعي.

- أهمية التوعية المجتمعية في مواجهة الظواهر السالبة وأمراض نقص المناعة المكتسبة.

- أنفاذ وسن التشريعات الداعمة لاستقرار ونماء الأسرة.

   وبناءاً على ما تقدم نلتزم نحن قطاعات المجتمع السوداني كافة بإعلان الخرطوم لإعلاء شأن الأسرة في إطار احتفال البلاد بالذكرى العشرية للسنة الدولية للأسرة تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية خلال الفترة من (20-21) ديسمبر 2004م (تحت شعار أسرة مستقرة فاعلة في عالم متغير) ونهيب بكل المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني على جميع المستويات أن تتخذ الإجراءات اللازمة لوضع وتنفيذ سياسات فعالة للأسرة ووضع أيلاء الأهداف المعلنة الأولوية في التنفيذ.

 الخرطوم في 21 ديسمبر 2004م - الموافق‏  10‏ ذو القعدة‏، 1425هـ